رتبه موضوع:
  • 0 رای - 0 میانگین
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
علت صلح امام حسن علیه السلام
#1
علت صلح امام حسن مجتبی علیه السلام

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا
قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ دَاهَنْتَ مُعَاوِيَةَ وَ صَالَحْتَهُ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَ‏ الْحَقَّ لَكَ دُونَهُ وَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ ضَالٌّ بَاغٍ فَقَالَ يَا بَا سَعِيدٍ أَ لَسْتُ حُجَّةَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ إِمَاماً عَلَيْهِمْ بَعْدَ أَبِي ع قُلْتُ بَلَى قَالَ أَ لَسْتُ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِي وَ لِأَخِي- الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ إِمَامَانِ قَامَا أَوْ قَعَدَا قُلْتُ بَلَى قَالَ فَأَنَا إِذَنْ إِمَامٌ لَوْ قُمْتُ وَ أَنَا إِمَامٌ إِذَا قَعَدْتُ يَا بَا سَعِيدٍ عِلَّةُ مُصَالَحَتِي لِمُعَاوِيَةَ عِلَّةُ مُصَالَحَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص لِبَنِي ضَمْرَةَ وَ بَنِي أَشْجَعَ وَ لِأَهْلِ مَكَّةَ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ أُولَئِكَ كُفَّارٌ بِالتَّنْزِيلِ وَ مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُهُ كُفَّارٌ بِالتَّأْوِيلِ يَا بَا سَعِيدٍ إِذَا كُنْتُ إِمَاماً مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَمْ يجب [يَجُزْ] أَنْ يُسَفَّهَ رَأْيِي فِيمَا أَتَيْتُهُ مِنْ مُهَادَنَةٍ أَوْ مُحَارَبَةٍ وَ إِنْ كَانَ وَجْهُ الْحِكْمَةِ فِيمَا أَتَيْتُهُ مُلْتَبِساً أَ لَا تَرَى الْخَضِرَ ع لَمَّا خَرَقَ السَّفِينَةَ وَ قَتَلَ الْغُلَامَ وَ أَقَامَ الْجِدَارَ سَخِطَ مُوسَى ع فِعْلَهُ لِاشْتِبَاهِ وَجْهِ الْحِكْمَةِ عَلَيْهِ حَتَّى أَخْبَرَهُ فَرَضِيَ هَكَذَا أَنَا سَخِطْتُمْ عَلَيَّ بِجَهْلِكُمْ بِوَجْهِ الْحِكْمَةِ فِيهِ وَ لَوْ لَا مَا أَتَيْتُ لَمَا تُرِكَ مِنْ شِيعَتِنَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ إِلَّا قُتِلَ.


ابو سعيد نقل ميكند به امام حسن عليه السّلام گفتم: براى چه با معاويه مصالحه كردى، در صورتى كه ميدانستى حق مال تو بود، نه مال او، و ميدانستى كه معاويه گمراه و ستمكار است!؟

در جوابم فرمود: اى ابو سعيد! آيا من بعد از پدرم حجت و امام بر خلق نيستم!؟ گفتم چرا.
فرمود: آيا من آن كسى نيستم كه پيغمبر خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در باره‏ من و برادرم امام حسين فرموده: الحسن و الحسين امامان، قاما او قعدا
يعنى حسن و حسين امام هستند: چه قيام كنند و چه سكوت نمايند! گفتم: چرا،

فرمود: پس من چه قيام كنم و چه سكوت نمايم امام می ‏باشم.

اى ابو سعيد! علت صلح من با معاويه عينا همان علتى است كه پيامبر خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم با بنى ضمره و بنى اشجع و اهل مكه نمود.

تفاوتى كه هست اين است كه آنان بقرآن كافر شدند و معاويه و يارانش بتأويل قرآن كافر شدند.
اى ابو سعيد! اكنون كه من از طرف خداى سبحان امام و پيشوا ميباشم پس نبايد امر و نحوه مصالحه و محاربه‏ اى را كه من ميكنم سفيهانه دانست، و لو اينكه حكمت آن عملى كه من انجام ميدهم نامعلوم باشد.

آيا نشنيده‏ اى هنگامى كه حضرت خضر عليه السّلام كشتى را سوراخ كرد و آن كودك را كشت و آن ديوار را تعمير نمود حضرت موسى بعلت اينكه فلسفه آنها را نميدانست نپسنديد و بر او اعتراض كرد، اگر من با معاويه مصالحه نمي كردم احدى از شيعيان ما بر روى زمين نبود مگر اينكه كشته مي شد.


?بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏44، ص: 2

✅کانال ☘قرآن و عترت☘
#روایت_صلح_امام_حسن

https://telegram.me/joinchat/AAaWCzwPK_rNTDZVIDhGRw
يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ




پاسخ


پرش به انجمن:


کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان